تزايد أعداد الخريجين: ارتفاع معدلات البطالة أم ضعف بنية الاقتصاد

image68998

من أمل دويكات 12/1/2015

يقلب مجد (27 عامًا) صفحات شبكة الإنترنت يوميًا بحثًا عن أمل جديد بالعمل في أي مكان ضمن مجال تخصصه بعد أن حصل على شهادة الماجستير منذ أربع سنوات. الشاب الذي تفوق في دراسته العليا وكان من الطلبة الأوائل على دفعته، هو واحد من مئات بل آلاف الخريجين الشباب الباحثين عن فرصة للعمل في مجالات تخصصهم. يقول مجد ليس هناك أمل للعمل في بلادنا إلا من خلال “الواسطة” بكل أسف.

استمر في القراءة

رام الله “العاصمة”

تدوينة قصيرة في وقت سابق من 2014

الذي خطط لاختيار “رام الله” عاصمة مؤقتة لمؤسسات “الدولة” كان يعلم ماذا يفعل تمامًا. تلك الحاضرة الصغيرة التي لم تتجاوز بعد حدود قرويّتها لفظا ومعنى، أصبحت ترتدي ثياب العواصم الكبيرة في فترة زمنية قياسية لا تتجاوز ال40 عامًا منذ احتلال الضفة الغربية. تاريخها أقل عمقا من أخواتها “القدس، بيت لحم، الخليل، نابلس”، ولا يرتبط اسمها وتاريخها وجغرافيتها بأي رمزية دينية أو حضارية قد تكتنه حضارة الفلسطينيين في مشهد ما كمشهد الأقصى والإبراهيمي والمهد، أو على الأقل كمشهد البلدات القديمة في كل من تلك المدن. هذه المدينة الوليدة هي الأكثر قدرة على استيعاب الجديد الطارئ منها تشبّثا بالماضي التليد، وكانت هي الأقدر على استيعاب مفردات “الدولة الانتقالية” سياسيا واجتماعيا واقتصاديا، فهي المدينة المفتوحة التي تستوعب “الكوكتيل” الثقافي والعرقي والأجناس المختلفة. تستطيع بسهولة أن تتجاوب مع الجديد أيا كان ومتى كان وكيف كان، طالما أن كلمة “وطني/ـــة” هي اللاحقة المرتبطة به. وهذا يجعلها حضنا للاستثمار والاستقرار. في بضعة كيلومترات مربعة شُيدت دولة فلسطين ومؤسساتها الحكومية والخاصة أيضا، وفي هذه البقعة الصغيرة يؤمّ الفلسطينيون شمالا وجنوبا قِبلتهم السياسية والاقتصادية “الأولى” وسط الضفة الغربية. رام الله الصغيرة باتت تكبر وتتضخّم بشكل يفوق قدراتها ومواردها وإمكاناتها. متأرجحة لا هي محررّة ولا هي مُحتلة، ولا هي بتعقيد المدينة ولا حتى ببساطة القرية، ولا هي منسجمة مع نسيجها الاجتماعي الثقافي الفلسطيني ككل، ولا هي منسلخة عنه. رام الله اليوم هي “مسخ مدينة” وليس ذاك ذنبها، ولا ذنب أبنائها. إنها تعيش أسوأ معاني الاحتلال وأسوأ منتجاته.

بعد منخفض الموت 2013 استيقاظ ذاكرة فقدان الضحايا … والجاهزية ثقيلة الخُطى

274409677

من أمل دويكات 8/1/2015

عصر الثامن من كانون الثاني – يناير 2013 كان كل من سماح وهناء وماهر على موعد مع الموت تحت وطأة تيارات مياه الأمطار. هناء السامري (24 عامًا) كانت برفقة زميلتها سماح كنعان (34 عامًا) عندما حاصرت المياه السيارة التي استقلتاها للعودة إلى مدينتهما نابلس في أكثر أيام ذلك العام هطولًا. أما المحامي الشاب ماهر برية (27 عامًا) فكان في طريق عودته من قلقيلية إلى طولكرم، لكن المياه الجارفة لم تمهله كثيرًا، واختطفت روحه ملقية بجثته في وادي التين جنوب طولكرم.

استمر في القراءة

فلسطينيون منسيّون في قبرص

من أمل دويكات – 30/12/2014
جانب من اعتصام أبناء المخيم
في الخامس والعشرين من أيلول – سبتمبر 2014، قذفت أمواج البحر المتوسط أكثر من 340 لاجئًا إلى المياه الإقليمية القبرصية بعدما كادت السفينة تغرق بركابها. تلك كانت سفينة محمّلة بلاجئين 80% منهم فلسطينيون ألقت بهم ويلات الحرب في سوريا إلى أمواج المتوسط قاصدين إيطاليا، إلا أن الرياح كانت تجري بما لا يشتهون.

استمر في القراءة

الخليل التي لم أعرف

هذا المقال تمت كتابته يوم 26 – 4- 2014 بعد الزيارة الشخصية الأولى لمدينة الخليل

343611244الحرم الابراهيمي.jpg 1

الخليل التي عرفت: خليل واحدة في مخيلتي، لم يبرح الذاكرةَ ابتعادُها عن مسقط رأسي “مدينة نابلس”، تلك المدينة المجهولة لناظري، المرسومة فوق خريطة الوطن وتتربع على أكبر مساحة في الأرض الفلسطينية. تُسمّى “خليل الرحمن” وقد يغيب عن الذهن ساعة غفلة من أين أتى هذا الاسم.

استمر في القراءة

الزميل “س”

رجل-غامض-يرسل-الأموال-لمستخدمي-موقع-تويتش-WI4IZ

هذا المقال من تدوينة كُتبت في 3 أيار مايو 2014 المصادف ليوم الصحافة
درجت العادة في عرفنا أن تُستخدم الأسماء الصريحة عند المدح، وأن تُستخدم ضمائر الغائب وابن عمه وابن خالته عند الذم والقدح، نظرًا لطبيعة النفوس المنافقة التي تدب فيأوصال هذه البقاع من الأرض.

استمر في القراءة